تحقیق مقاله ترجمه خطبه های 1 و 2 نهج البلاغه

  • Code: # 13366

  • تعداد صفحات: 30
  • فرمت فایل: word
  • سال: مشخص نشده
  • مقطع: مشخص نشده
  • دسته بندی: معارف اسلامی و الهیات
قیمت: ۱۴,۰۰۰ تومان
۱۸,۰۰۰ تومان
دانلود فایل
  • خلاصه
  • فهرست
  • خلاصه تحقیق مقاله ترجمه خطبه های 1 و 2 نهج البلاغه

    ومن خطبه له علیه السلام

    یذکر فیها ابتداءَ خلق السماءِ والاََرض، وخلق آدم علیه الصلاه والسلام

    [وفیها ذکر الحج] [وتحتوی على حمد الله، وخلق العالم، وخلق الملائکه ، واختیار الاَنبیاء، ومبعث النبی، والقرآن، والاَحکام الشرعیه :]

    الحَمْدُ للهِ الَّذَی لاَ یَبْلُغُ مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلاِ یُحْصِی نَعْمَاءَهُ العَادُّونَ، ولاَ یُؤَدِّی حَقَّهُ الُمجْتَهِدُونَ، الَّذِی لاَ یُدْرکُهُ بُعْدُ الهِمَمِ، وَلاَ یَنَالُهُ غَوْصُ الفِطَنِ، الَّذِی لَیْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَلاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَلا وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَلا أَجَلٌ مَمْدُودٌ. فَطَرَ الخَلائِقَبِقُدْرَتِهَ، وَنَشَرَ الرِّیَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَوَتَّدَبِالصُّخُورِ مَیَدَانَأَرْضِهِ

    أَوَّلُ الدِّینِ مَعْرِفَتُهُ، وَکَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدیقُ بِهِ، وَکَمَالُ التَّصْدِیقِ بِهِ تَوْحِیدُهُ، وَکَمَالُ تَوْحِیدِهِ الاِِْخْلاصُ لَهُ، وَکَمَالُ الاِِْخْلاصِ لَهُ نَفْیُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَه ِ کُلِّ صِفَه ٍ أَنَّها غَیْرُ المَوْصُوفِ، وَشَهَادَه ِ کُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَیْرُ الصِّفَه ِ،

    فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ،وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ،

    [وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أشَارَ إِلَیْهِ،] وَمَنْ أشَارَ إِلَیْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ قَالَ: «فِیمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَمَنْ قَالَ: «عَلاَمَ؟» فَقَدْ أَخْلَى مِنُهُ.

    کائِنٌ لاَ عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَمٍ، مَعَ کُلِّ شَیْءٍ لاَ بِمُقَارَنَه ٍ، وَغَیْرُ کُلِّ شیءٍ لا بِمُزَایَلَه ٍ فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَکَاتِ وَالاَْله ِ، بَصِیرٌ إذْ لاَ مَنْظُورَ إلَیْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ إذْ لاَ سَکَنَ یَسْتَأْنِسُ بهِ وَلاَ یَسْتوْحِشُ لِفَقْدِهِ. [خلق العالم] أَنْشَأَ الخَلْقَ إنْشَاءً، وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً، بِلاَ رَوِیَّه ٍ أَجَالَهَا وَلاَ تَجْرِبَه ٍ اسْتَفَادَهَا، وَلاَ حَرَکَه ٍ أَحْدَثَهَا، وَلاَ هَمَامَه ِ نَفْسٍاظْطَرَبَ فِیهَا. أَحَالَ الاَْشیاءَ لاََِوْقَاتِهَا، وَلاَََمَبَیْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا، وَغَرَّزَ غَرائِزَهَا وَأَلزَمَهَا أشْبَاحَهَا، عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا، مُحِیطاً بِحُدُودِها وَانْتِهَائِهَا، عَارفاً بِقَرَائِنِهاوَأَحْنَائِهَا

    ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الاََْجْوَاءِ، وَشَقَّ الاََْرْجَاءِ، وَسَکَائِکَالَهوَاءِ، فأَجازَ فِیهَا مَاءً مُتَلاطِماً تَیَّارُهُ مُتَراکِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّیحِ الْعَاصِفَه ِ، وَالزَّعْزَعِالْقَاصِفَه ِ، فَأَمَرَها بِرَدِّهِ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَقَرنَهَا إِلَى حَدِّهِ، الهَوَاءُ مِنْ تَحْتِها فَتِیقٌ وَالمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِیقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِیحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَأَدَامَ مُرَبَّهَا وَأَعْصَفَ مَجْرَاها، وَأَبْعَدَ مَنْشَاهَا، فَأَمَرَها بِتَصْفِیقِ المَاءِالزَّخَّارِ، وَإِثَارَه ِ مَوْجِ البِحَارِ،

    فَمَخَضَتْهُباً مَخْضَ السِّقَاءِ، وَعَصَفَتْ بهِ عَصْفَهَا بِالفَضَاءِ، تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَسَاجِیَهُعَلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُکَامُهُ فَرَفَعَهُ فِی هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ، وَجَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَموَاتٍ، جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَکْفُوفاً وَعُلْیَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً، وَسَمْکاً مَرْفُوعاً، بِغَیْر عَمَدٍ یَدْعَمُهَا، وَلا دِسَارٍیَنْظِمُها. ثُمَّ زَیَّنَهَا بِزینَه ِ الکَوَاکِبِ، وَضِیاءِ الثَّوَاقِبِ وَأَجْرَى فِیها سِرَاجاً مُسْتَطِیراًاً، وَقَمَراً مُنِیراً: فی فَلَکٍ دَائِرٍ، وَسَقْفٍ سَائِرٍ، وَرَقِیمٍمَائِرٍ. [خلق الملائکه ]

    ثُمَّ فَتَقَ مَا بَیْنَ السَّمواتِ العُلاَ، فَمَلاَََهُنَّ أَطْواراً مِنْ مَلائِکَتِهِ: مِنْهُمْ سُجُودٌ لاَیَرْکَعُونَ، وَرُکُوعٌ لاَ یَنْتَصِبُونَ، وَصَافُّونَلاَ یَتَزَایَلُونَ وَمُسَبِّحُونَ لاَ یَسْأَمُونَ، لاَ یَغْشَاهُمْ نَوْمُ العُیُونِ، وَلاَ سَهْوُ العُقُولِ، وَلاَ فَتْرَه ُ الاََبْدَانِ، ولاَ غَفْلَه ُ النِّسْیَانِ. وَمِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْیِهِ، وأَلسِنَه ٌ إِلَى رُسُلِهِ، وَمُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَأَمْرهِ. وَمِنْهُمُ الحَفَظَه ُ لِعِبَادِهِ، وَالسَّدَنَه ُلاََِبْوَابِ جِنَانِهِ. وَمِنْهُمُ الثَّابِتَه ُ فی الاََْرَضِینَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ، وَالمَارِقَه ُ مِنَ السَّماءِ العُلْیَا أَعْنَاقُهُمْ، والخَارجَه ُ مِنَ الاََْقْطَارِ أَرْکَانُهُمْ، وَالمُنَاسِبَه ُ لِقَوَائِمِ العَرْشِ أَکْتَافُهُمْ، نَاکِسَه ٌ دُونَهُ أَبْصارُهُمْ، مُتَلَفِّعُونَتَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ، مَضْرُوبَه ٌ بَیْنَهُمْ وَبَیْنَ مِنْ دُونَهُمْ حُجُبُ العِزَّه ِ، وَأسْتَارُ القُدْرَه ِ، لاَ یَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بالتَّصْوِیرِ، وَلاَ یُجْرُونَ عَلَیْهِ صِفَاتِ المَصْنُوعِینَ، وَلاَ یَحُدُّونَهُ بِالاََْماکِنِ، وَلاَ یُشِیرُونَ إِلَیْهِبِالنَّظَائِرِ.

    منها: فی صفه خلق آدم علیه السلام

    ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِالاََْرْضِ وَسَهْلِهَا، وَعَذْبِهَا وَسَبَخِهَا تُرْبَه ً سَنَّهَا بالمَاءِحَتَّى خَلَصَتْ، وَلاَطَهَابِالبَلَّه ِحَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْها صُورَه ً ذَاتَ أَحْنَاءٍوَوُصُولٍ، وَأَعْضَاءٍ وَفُصُولٍ: أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَکَتْ، وَأَصْلَدَهَاحَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَأجَلٍ مَعْلُومٍ

    ثُمَّ نَفَخَ فِیها مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْإِنْساناً ذَا أَذْهَانٍ یُجیلُهَا، وَفِکَرٍ یَتَصَرَّفُ بِهَا، وَجَوَارِحَ یَخْتَدِمُهَا وَأَدَوَاتٍ یُقَلِّبُهَا، وَمَعْرِفَه ٍ یَفْرُقُ بِهَا بَیْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، والاََذْوَاقِ والَمشَامِّ، وَالاََْلوَانِ وَالاََْجْنَاس، مَعْجُوناً بطِینَه ِ الاََْلوَانِ الُمخْتَلِفَه ِ، وَالاََشْبَاهِ المُؤْتَلِفَه ِ، وَالاََْضْدَادِ المُتَعَادِیَه ِ، والاََْخْلاطِ المُتَبَایِنَه ِ، مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ، وَالبَلَّه ِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَه ِ وَالسُّرُورِ، وَاسْتَأْدَى اللهُ سُبْحَانَهُ المَلائکَه َ وَدِیعَتَهُ لَدَیْهِمْ، وَعَهْدَ وَصِیَّتِهِ إِلَیْهمْ، فی الاِِْذْعَانِ بالسُّجُودِ لَهُ، وَالخُنُوعِ لِتَکْرِمَتِهِ،

  • فهرست تحقیق مقاله ترجمه خطبه های 1 و 2 نهج البلاغه

    فهرست:

    نخست شناسایی خدا

    آفرینش جهان

    آفرینش فرشتگان

    آفرینش آدم

    رسالت پیامبران برای استخراج گنجهای عقول

    قرآن و احکام دینی

    توضیح خطبه یک

    ترجمه خطبه دوم

    توضیح خطبه دوم

     

     

    منبع:

    ندارد.

  • ثبت سفارش
    عنوان محصول
    قیمت